وهذا منهجنا في التعامل مع الوحي: أنه ليس مجرد كلماتٍ فقط، إنما الوحي مسطور ومنظور. فبالتدبر في الكتاب المسطور معنا ستعبر إلى الكون المنظور؛ فتفهم حياتك ويتميز مستقبلك، وبهذا نحقق معك السعادة.
ذاتك منشورة في القرآن فقط! لذلك علينا جميعًا أن نتعلم القرآن، وأن نحرص على كيفية تعليمه للناس وخاصةً لأطفالنا.
ما هو مشروع “قرآني سعيد”؟
يسعى مشروع “قرآني سعيد” أن يكون المشروع الأكثر تكاملًا بين كل المشاريع والمبادرات المهتمة بكتاب الله تعالى؛ حيث تنبهنا أنه ينبغي أن يكون هناك مكان يعي السبب الحقيقي لنزول القرآن فينا؛ ألا وهو تحقيق السعادة!
لذلك فمهمتنا البحث عن السعادة وتحقيقها في قلب كل مسلم – على وجه الأرض – عن طريق القرآن الكريم. فالقرآن خطَّ للناس الطريق مثل النهار المشرق. فكل ما في هذه الحياة موجود فيه؛ فهو يحاكي حياة الناس بين دفتيه من سورة الفاتحة إلى سورة الناس.
--- من الحفظ إلى التدبر
قال تعالى: {كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِّيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ}. فالقرآن العظيم: مباني، ومعاني؛ وحق المعاني التفكر فيها وتفهمها وتدبرها والعمل بها. الحفظ وسيلة أما التدبر والعمل فهو الغاية الحقيقية.
--- من التعليم إلى التربية
التعليم مجرد جزء من التربية؛ فالتربية هي عمليه تنمية متكاملة لكافة قوى وملكات الفرد، بمختلف الأساليب والطرق، ليكون سعيداً وعضواً صالحاً في مجتمعه، وهي تشمل جميع جوانب شخصيته الروحية والعقلية والخلقية والاجتماعية والوجدانية والجمالية والبدنية.
--- من المعارف إلى المهارات
المعرفة: تعلم الفرد المفاهيم والمبادئ والمعلومات المتعلقة بموضوع معين من مصادرها. أما المهارة: القدرة على استخدام تلك المعلومات وتطبيقها في المجال. فننتقل بكم من المعرفة النظرية إلى المهارة بتطبيق هذه المعرفة عمليًا بنجاح للحصول على النتائج المنشودة.
--- من النمطية إلى الإبداع
،الحياة تتغير باستمرار وفي كل لحظة. لذلك كانت الحاجة الدائمة لأفكار جديدة مواكبة للتطور؛ أفكار إبداعية منضبطة بالشرع. الإبداع هو بصمة خاصة نابعة من القلب تعيد الحياة للوسائل التربوية؛ فيُقبل أبناؤنا على القرآن بحب.
--- من الكم إلى الكيف
عودة للتربية النبوية الربانية؛ حيث كان الصحابة -رضي الله عنهم- يأخذون العشر آيات علمًا وعملًا. يقول ابن مسعود – رضي الله عنه -: “…، وكان الرَّجل منَّا إذا تعلَّم عشر آياتٍ، لم يجاوزهُنَّ حتى يعرف معانيَهن، والعملَ بِهنَّ”.
معاييرنا
المعاصرة
يجدر بصاحب القرآن أن يكون رائد المعاصرة لأنه يدرِّس المنهج الوحيد الباقي لكل العصور؛ بشرط ألا يهمل المحافظة على الأصالة الحضارية للتعليم الإسلامي العربي العريق.
الإبداع
سئم المسلمون من طرق الحفظ التقليدية وصار أهل القرآن في سباق محتد بين أداء مهمتهم العظيمة والمغريات المتعاظمة في هذا العصر الترفيهي؛ ولن يلحقوا بالسباق من أجل نشر كتاب الله إلا بتطوير طرق إبداعية كثيرة ومختلفة ليواكبوا نظم التعليم الحديثة.
السعادة
قال الله تعالى: { مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ}؛ فالسعادة هي التي تحفزنا وتحقيقها بالقرآن هو الذي يميزنا.
الحيادية
مهمتنا عرض حياتك على قرآنك حتى تقوم به حياتك. ولأننا للقرآن وبالقرآن فقط. لا تهمنا الاختلافات ولا نلتفت لها فطريقنا القرآن والملتفت عنه يخرج منه.
الأمانة
هدفنا تعليم الناس – كل الناس – كيف يطبقون القرآن؛ وكيف يسعدون به أنفسهم و أهليهم. لذلك وعدنا الناس بالاختلاف؛ وعدناهم بتحقيق أغلى ما يتمنون “السعادة” هذه أمانتنا.

إحياء السعادة في قلوب الناس
“بالقرآن الكريم”
قرآني مشروع قائم على تطوير مناهج للعناية بحقوق القرآن الخمسة: (القراءة، والاستماع، والتدبر، والعمل، والحفظ)؛ وابتكار طرق معاصرة لتعلمها وتعليمها الصغار والكبار.
استراتيجيات التعلم النشط.
تدريب عملي.
SEE Model.
أنشطة تفاعلية.
تقنية التلعيب (Gamification).
RAR Model.

مهمتنا
القرآن به السر العظيم؛ ولن يمنحك إياه إلا بالعمل… ومهمتنا أن نعمل معك حتى تستخرج سرك من قرآنك.
رؤيتنا
قرآني مدرسة شاملة لتطبيق مقاصد القرآن الخمسة على كل نواحي الحياة لكل مسلم في أي مكان في العالم، بعيدًا تمامًا عن أي نقاط خلافية او مذهبي.
هدفنا
عرض حياتك على قرآنك حتى تقوم به الحياة؛ من خلال تطوير مناهج للعناية بحقوق القرآن الخمسة: (القراءة، والاستماع، والتدبر، والعمل، والحفظ)، وابتكار طرق معاصرة لتعلمها وتعليمها الصغار والكبار.
هدفنا إحياء السعادة في قلوب الناس بالقرآن الكريم.

المقالات
البطاقة التعريفية لبرنامج “التحفيظ السعيد”
يسعى مشروع "قرآني سعيد" أن يكون المشروع الأكثر تكاملًا بين كل المشاريع والمبادرات المهتمة بكتاب الله تعالى؛ حيث تنبهنا أنه ينبغي أن يكون هناك مكان يعي السبب الحقيقي لنزول القرآن فينا؛ ألا وهو تحقيق السعادة! لذلك فمهمتنا البحث عن السعادة وتحقيقها في قلب كل مسلم - على...
10 معايير لتوزيع حلقات القرآن الكريم
"قرآني سعيد" مشروع قائم على تطوير مناهج للعناية بحقوق القرآن الخمسة: (القراءة، والاستماع، والتدبر، والعمل، والحفظ)؛ وابتكار طرق معاصرة لتعلمها وتعليمها الصغار والكبار. القرآن به السر العظيم؛ ولن يمنحك إياه إلا بالعمل… ومهمتنا أن نعمل معك حتى تستخرج سرك من قرآنك.نساعد...
دورة التحفيظ السعيد – دفعة 87 أونلاين
- يا مريم يا يوسف.. _يالا ياحبايبى علشان تروحو المسجد تحفظوا قرآن - يا ماما موش عاوزين نروح بنسمع الكلمة دى كثييييير؟!صح ؟ علشان كدة وعلى مدار 15 سنة بنحاول نشوف ايه المشكلات اللى بتقابلنا وبتقابل ولادنا ونبحث لها عن حلول.. وبعد بحوث وتجارب كثييييييير...
ابدأ الآن التطوير
نرحب بكل استفساراتكم؛ وللحصول على استشارات ونصائح – خاصة بإدارة حلقات تحفيظ القرآن الكريم – يُرجى إدخال البريد الإلكتروني.